دليل مجاني
تأكل في الرابعة فجراً وتجوع في العاشرة. المسألة ليست في كمية ما أكلت، بل في نوعه.
إذا كنت تصوم مع مرض مزمن أو تأخذ دواءً بانتظام، فاستشر طبيبك قبل أن تغيّر ما تأكله.
الخبز الأبيض، حبوب الإفطار المحلّاة، العصير، المربى، البسكويت. هذه تغادر معدتك بسرعة. بعد ساعتين لا يبقى منها شيء، واليوم لم يبدأ بعد.
ثلاثة أشياء تبطئ ذلك.
البروتين. البيض، اللبنة، الزبادي، الفول، الدجاج، الجبن.
الدهون. زيت الزيتون، الطحينة، الأفوكادو، المكسرات، والدهن الموجود أصلاً في اللحم.
الألياف. الشوفان، الحبوب الكاملة، الفاكهة بقشرها، الخضار، العدس.
سحور فيه الثلاثة يبقى معك. وسحور مبني على الخبز الأبيض والمربى لا يبقى، مهما أكلت منه.
لا تستطيع أن تشرب لتراً في الرابعة فجراً وتخزّنه ليومك. وزّعه على الليل كله، من الإفطار إلى السحور، بدل أن تجبر نفسك عليه في آخر لحظة.
الملح هو ما يخطئ فيه أكثر الناس. سحور شديد الملوحة يعطشك قبل الظهر، والعطش أصعب من الجوع. المخللات، اللحوم المصنعة، الجبن المالح، الشيبس، الشوربة سريعة التحضير. قلّلها في السحور واتركها للإفطار إن أردتها.
الفاكهة والخضار الغنية بالماء تساعد أكثر مما تبدو. الخيار، البندورة، البطيخ، البرتقال.
شيء فيه بروتين. شيء فيه دهون. شيء بطيء الهضم. وماء.
هذه هي القاعدة كلها، وتصلح مع ما هو موجود فعلاً في مطبخك.
اللبنة والزبادي هما السحور الافتراضي في كثير من البيوت، فترك الألبان يسحب أسهل خيار من الطاولة. وهذه تؤدي الغرض نفسه.
وهذا كله وأنت تطبخ لنفسك. أما على مائدة إفطار في بيت غيرك فـتختبئ الألبان في السمنة والتتبيلة والمتبّل.
اقرأ الملصق على الخبز وحبوب الإفطار التي تُباع على أنها صحية. الشعير والمالت يظهران في الاثنين، ولا يظهر أي منهما على واجهة العلبة.
بدون ألبان وبدون غلوتين. بيضتان مقليتان بزيت الزيتون، نصف حبة أفوكادو، بندورة، حفنة تمر، وماء.
جاهز من الليل. شوفان منقوع بحليب الصويا مع الشيا والتمر والمكسرات المفرومة. تخرجه من الثلاجة وتأكله. وهذا أهم مما يبدو، لأن السبب الحقيقي لسوء السحور أنها الرابعة فجراً ولا شيء جاهز.
أخبر اطبخ بدون بما تتجنبه، ألبان أو مكسرات أو أي شيء آخر، واحصل على وصفة في دقيقة تعمل حوله من الآن.
اصنع وصفتي